الحمقى السذج قتلة الحياة

مصدر الصورة kadampalife.org

  

انه من الحماقة والسذاجة التي لا أجد لها اي تبرير منطقي ولا اظن اننا سنجد لهم أي مبرر، ولا أظن أني بهذه المقولة بأني ظلمتهم وإني لم أحترم رأيهم او اني ألغيتهم
بل أظن ان كثيرا من الأفكار والفرضيات الصادرة من أي إنسان يمكن ان نجد لها ألف مبرر؛ وجداني كان ام عقلاني او حتى مبرر من ناحية الفهم والإدراك ونحوه
ما أقصده بكلامي اولائك الذين يصححون اخطاء الآخرين الإملائية واللغوية دون أي إهتمام او حتى مجرد إشادة او ذكر فكرة الشخص الذي إلتهموه تصحيحاً وتعديلاَ، 
لا أقصد التصحيح والتنبيه لأي ملاحظة او خطأ إملائي او لغوي، لأن هذا تصرفٌ بريء فطري فنحن بطبيعتنا نحب ان نفيد ونستفيد ونحب أن يكون كل شيء اقرب للكمال.
ولكن ما أقصده بوضوح وصراحة الذين لا تسمع منهم إلا التصحيح والتعديل كأنهم رؤساء تحرير قي صحيفةٍ ما او نقاد في مجلة ما او محكمين للنصوص في مسابقة معينة.
نعم أفهم وأعرف مبرراتهم وكثيرا مبالغتهم في أهمية النحو والصرف والإملاء وان ‘بعض’ الأخطاء تغير في المعنى؛ ولكن رغم ذلك تجدهم قد فهموا وعرفوا معنى المتحدث من السياق رغم خطأه حسب زعمهم!
اظن واؤمن ان العلة فيهم فأني ارى انهم يعطلون الحياة ويبثون فيها روح النقد السلبية والسلطة على الأفكار بدل إحتوائها، 

او مناقشتها ولا حتى تداولها او معارضتها بأسلوبهم الماكر!
بل قتلوها وتركوها مهجورة دون إحترام ولباقة لمن يتحدث أمامهم محتمين ومتسلحين بحججهم وتبريراتهم وأنانيتهم ولا أبالغ بل جالسهم وستعرف المقصود.

لا اقول ولا أرمي بأن تترك النصوص والأفكار دون ملاحظة وتدقيق بل بالعكس، سأقول لهولاء:

“حسناً وبعد ان عدلنا الخطأ الذي تزعمونه؛ ماتعلقيكم حول الفكرة المطروحة؟”
غالبا ستجد صمتا منهم.

 

Advertisements

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s