خواطر عفوية قديمة

 

هذه التدوينة شخصية جدا وفيها نشر لجزء خاص منها وقد يكون بسيط وأغلبنا لديه مثل هذه التجربة، وجدت مجموعه من الاوراق مكتوب فيها خواطر كتبتها بعفوية وإرتجالية

اشبه بالحديث مع النفس والتفكر قليلا ليست بالشيء الكبير لكنها قديمة جدا وأحببت توثيقها لسبب أجهله وقد يكون عجزا في نشر خاطرة جديدة من يدري

تم تعديل بعضها فقط لتوضيح المقصد لا تغييرها .

 

 

2017-10-24 16.28.47

 

الخاطرة الأولى:

هل نكتب ونستمر بالكتابة إرضاءً للغرور؟ ام لكي نُسكت الصوت الدخلي؟ ام لنوثق وجودنا ام ليعلى صوت الجدل ام لنفكر بتغيير العالم ام لإرضاء القارئ وإعطاءه ما يريد, هل هذه العملية هي فضاء واسع; تدور فيه كواكب القراء والكُتاب والنخب، سواء صرنا ضد فكرة النخب والكُتاب او معها.

هل كل هذه الكواكب فضاء يدور بحرية وتناغم ام انه كوكب واحد ضيق يحملنا كلنا؟
هذه هي الكتابة تساؤل ومحاولات الإجابة.

 

 

الخاطرة الثانية:

الشعر مناداة اللغة والتلاعب بالألفاظ، إخفاء الظاهر وإبطال الظاهر “يقولون مالا يفعلون” ولكني افعل القول.

 

 

الخاطرة الثالثة:

تعاقب الأيام والذكريات كفصول السنة الأربعة إلا أن فصول الأيام ليست متناهية، صحيح إنها ليست بجديدة كفصةل الدفء والبرد والحزن والفرح والضحك والألم والغرابة والفشل والنجاح والألم والغرابة والفشل ةالنجاح والأمان وعدمه وكل مرادفات المشاعر المؤقتة والدائمة ولكن،
تقدم العمر يبطء الأيام ويسرعه ويقلل من فصول حياتنا ويضخمها او يصغرها او يزيدها او ينقصها ولكن فصل المطر قريب وقد يعقبه الخريف البارد والبرد الذي يضخم الحنين المر، ولو كل الفصول اجتمعت عليك فعصف بها او فلتعصف عليك!

 

 

الخاطرة الرابعة:

فوضى الحياة تشكل تنظيمها بنحو ما.

الخاطرة الخامسة:

هل نكتب لذات الكتابة ام لذات الإنسان (الكاتب)؟

اللغة أداة الإنسان وسجنه.

من الأنانية أن تنسى نرجسيتك التي تشكلك، النرجسية المتفردة المتغطرسة.

 

 

الخاطرة الخامسة:

نحن أجسادنا وأنفاسنا نحن من هرب من الجسد لكي نلحق به، نحن أرواح طاهرة تسبح في تفاعلات الغرائز والمصالح وحدود الفهم والعقل والرغبات.

نحن قصة نكتبها ونكررها ونمل منها ونقدسها ونحقرها وننساها.

حسنا ومابعد؟ ماذا نريد؟ ماذا تريد؟
اما كأي قصة ورغبة انا من أدعيت ذلك، انا نفسي وكتاباتي تتمازج بين الشخصية وغير الشخصية، انا نحن ونحن انتم وانتم نحن ونحن انا.

 

 

الخاطرة السادسة:

أوجه الحديث تحتاج لمن يراها.
سنة الحياة ليست واجبة.
والحياة موجبة للموت.

الإختلاف يريد إتفاقنا حول الشعور بالحياة!

 

 

الخاطرة السابعة:

ولو كانت هذه الطبيعة غريز مؤقتة لما حرص على نقلها للأجيال القادمة، الكتابة هي قراءة بنحو ما والقراءة إما فعل سالب فاعله ومستقبله سلبي للمعلومات (فقط يتلقى لا يضيف) او متفاعل مع القراءة.

لم نقم بفعل القراءة والكتابة والتفاعل معها ومابينهما وحسب; بل نتحدث عنها ايضا.

 

 

 

الخاطرة الثامنة:

القراءة والكتابة فعل: فاعلها الإنسان.

قرأ الإنسان واقعه وكتبه على الصخور والجبال والكهوف على هيئة صور و رسوم وأشكال أشبه بإعادة ترتيب الأحداث والواقع المحيط به.

طبيعة الإنسان كباقي غرائز وطبائع باقي المخلوقات لكنه لم يرضخ للغريزة بل تجاوزها لحاجة ملحة في باطنه وإستخدام كافة أدواته.

تطورت الأساليب وتوسعت وسائل التعبير ومنها اللغة والنص المحفور بجلد او ورقٍ مطبوع!

 

 

 

 

Advertisements

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

شعار وردبرس.كوم

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   /  تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   /  تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   /  تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   /  تغيير )

w

Connecting to %s