‎⁨صراع الكلمة (أفكر بصوت عالي)!⁩

 

92F7618C-8965-4F7D-8942-F0CE982A41C7

 

هذا كان تسجيل عفوي إرتجالي أرسلته لأحد القروبات

كان تفكير بصوت عالي نوعا ما .. ومحاولة تفريغ هم ما ..
حول الصراعات الكلامية والفكرية واليدية، ففاجئوني دون علمي
بأنهم فرغوا محتوى الخاطرة نصا وقام أحدهم بتسجيله هذا ليس صوتي طبعا ..

فكأنهم قاموا بإحياء الصوت العالي إلى صوت أرقى وأجمل..

 

النص:
أفكر بصوتٍ عالي ..
سأتحدث بنبرةٍ ليس فيها تجهم أو غضب، بل هي نبرةُ حزن.. يـاله من ثقيـل هَمُّ القلق، أعلم يقينًا أننا نحن الشباب والشابات ومن يحمل الهم سواءً كان هَمَ علمٍ، رزقٍ، أو حتى هم الحيـاة..
همُ ما نسمع ونرىـ نجعل كل حياتنا في همومنا التي نعيش فيها وتلامسنا نتكلم عن الحقوق تارة، وتارة عن السياسة وأحداثها تارة أخرى، ثم نضجر من عدمِ قبولِ الإختلاف، وتتسارع الكلمات حول الشيء الذي لم نحظى به أو ننال هامشا منه (الحرية).

كل هذه واردةِ، لكن الخطاب وهو (أسلوب الطرح الحالي) في شبكات التواصل، الإعلام وبالإضافة إلى خطب الجمعة (باعتبار أنها منبر يستمعُ له)، لا أختلف أن الخطاب وهو (النص) يروي جزءًا من الهم .. أترون أن النص الذي نقرأه ونستمع إليه، ونتداوله ونتعاطاه يًستخدم كأداة !!

أم نحن نحاول إيجاد النص الذي فيهِ ذواتُنا؟ ..
– فلنفترض : أننا نحن ضد الأصوليين او سمهم ما شئت او حتى غيرهم، هل نستخدم النصوص اليسارية الراديكالية او النصوص المضادة لهذا النص; التي تنقدُ كل ما هو أصل !؟
هل نحن نستخدم النصوص (الخطاب) بأسلوبٍ صحي؟
كأداة لنقلِ الثقافة وتقارب الأفكار؟ أم أننا نقتبس أداةَ حربٍ الأصوليين .. وبمالقابل هل الأصوليين ايضًا يستخدمون النصوص الأصولية كأداة لقمع وتقزيم الآراء المختلفة ؟! هل نحن نتداول هذه الآراء تحجيمًا للآخر؟

هل فعلًا نستخدم النصوص أسلحةً ومدافع ضد بعضنا البعض؟ أم أننا نقرأ لِفضولنا وما يثيره ويبعثُ في الذوات حنينا ؟ .. الكثير الآن يغلبُ عليهِ لغةَ:
أنا لدي الجواب الحاسم ويحسم الموضوع، في حال إن أردت منه ان يتعاطى مع الآخر -سيقول لك- هذا رأيي وهم هكذا -لماذا أعطيهم أكبر من حجمهم- ..!
هذا يعني أن الغالبية للأسف تستخدم النصوص كأداوات ضد الآخرين .. لماذا المعرفة والفضول البشري يتحول إلى صراعات وتوجهات تعادي بعضها البعض ؟

أنا ضد هذا الشيء أنا أفتقد من يسأل أكثر; لا من يجيب، من يقبل الآخر لا من يقصيه.. الذي يستخدم أدوات اليسار أو اليمين لقمع المخالف ; ولو رجع لهذه الأدوات (النصوص) اساسًا سيجد أن البشر يقتبسون من بعضِهم البعض،
ففي الفكر المعرفي والنقد والتعاطي مع الفكر المخالف ; يساعد ذلك في عملية البناء لا الهدم.

أنا لست مع هذا او ذاك، انا فقط اسأل -لم نحن هنا؟ وكيف؟ ومتى؟ مالذي يحدث؟!
هل الجميع ينقل ما يثير؟ وهل نحن نتعاطى مع النص الذي يجعل ذواتنا تنتشي؟ أم أننا نبحث عن المخالف ليل نهار كيف نبدأ صراعتنا الأنانية؟!

نحن بحاجة ماسة إلى الفلسفة أكثر من أي وقتٍٍ مضى وإلى استقلالية الرأي.
الفلسفة هي ضد التحجيم مع الإنسان، وتطلب منه أن يسأل ولولا السؤال ما عرفنا الإجابة،
السؤال الجيد يقود للتفكير في المعضلات المهمة.

 

Advertisements

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

شعار وردبرس.كوم

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   /  تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   /  تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   /  تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   /  تغيير )

Connecting to %s